On Cairo negatives

Obama’s speech in Cairo on June will mark the third time he has addressed the Muslim world, seeking partnership and conciliation with Muslims jaded by George Bush’s unrelentingly belligerent and humiliating “war on terror” policies and his divisive, poisonous rhetoric.

In his first major interview to Al-Arabiya, Obama proclaimed: “My job to the Muslim world is to communicate that the Americans are not your enemy.”

Yet, Obama’s choice of Egypt is an implicit endorsement and validation of Mubarak’s dictatorship, and it reiterates the oft-spoken but albeit true cliché in the Muslim world that US merely covets selfish policy interests instead of democratization, autonomy and self determination by and for the Arab and Muslim people.

“Obama chooses a reliable dictatorship,” Wajahat Ali, Information Clearing House, 12 May, 2009.

I have written on the problems posed by an Obama visit to Cairo (though in a slightly different context); I maintain those reservations towards the “symbolism” and meaning of such an address in Cairo. Having heard embassy staff slobber about the “deep meaning” of such an address depending on its location and visual composition of his address, one is partly concerned that the visit has no strong meaning based on any of the actual stated principles the government would like, outside of reassuring the Egyptians that the US perceives it as among its strongest Arab allies and will support the Egyptian government in a more congenial way than the previous administration. An American official who works on what basically comes up to [rather crude] public relations told me: this will be important for our relations with European Muslims and Muslims everywhere. In the first place the notion that the US needs a special or enhanced relationship with European Muslims (unless this individual was referring to Kosovars, Albanians, Bosnians and the like) is rather strange.¹ Aside from that, the Cairo speech will offer significant insight into the administration’s intentions and circumstance vis-a-vis the Arabic-speaking Middle East. Very often, in this blogger’s view, the relevance such happenings have in the broader Muslim world are exaggerated. But the relevance it may have to how the administration approaches the Muslim world will be half-way significant, depending on the content of what Obama says and how he says it. But it will not, I repeat, will not show any Muslim or any Arab what the United States plans to do in the Arab or Muslim worlds. What has been seen recently, as the piece notes, is a continuation of material ties between the United States and Egypt. And it is well known that the Egyptians are most concerned that the Americans perceive them as the primary power in the Arab world and behave accordingly. Thus, the emphasis on the Arab-Israeli dispute, the possible resolution of which will not yield many positive results for anyone but those directly involved (and this does not include the average Egyptian or Algerian). Such efforts re-enforce pre-existing relations between the United States and the states in the region. What the administration says the “Muslim world” it means allied governments whose staff and populations are Muslim. Reference to much of anything else is diplospeak and represents half-measures, such is the heart of the American relationship with most countries and these especially. Unless real changes begin, outside of rhetoric, the administration’s actual policy remains obscure. If the president is bold enough to speak to the concerns of Egyptians and Muslims, beyond the ruling castes, it may signal change. But that much is unlikely.

1. It is something one finds commonly in the State Department, that the US needs to reach out specifically to Muslims in Western Europe and that these populations are approximate or similar to Muslims in Muslim-majority countries in worldview or mentality. For sure there are many connections, but one is forced to question (as one who has taken part in outreach programs between American and European Muslims) the intelligence in treating European Muslims as if they were not, well, Europeans. We will have to wait sometime for the large European states to be overtaken numerically by their Muslim minorities (though of course some more than others).

12 thoughts on “On Cairo negatives

  1. سوف تظل العشرية الأولى من هذا القرن ( الواحد والعشرين) شاهدة على ثلاث هزائم يمنى بها الغرب

    الهزيمة الأولى :الهزيمة العسكرية ، هذه الحروب هي حروب غير متكافئة

    asymmetric wars

    الغرب ليس مستعدا لها. الإنسان الغربي لا يستطيع خوضها. ولا يجب عليه تكييف نفسه وموارده مع هذا الهدف . لأن ذلك يتطلب منه التنازل عن المكاسب الحضارية التي أحرزها. وهذه ستكون هزيمة أخرى. على العموم الغرب يستطيع ـ سايكولوجيا ـ هضم هذه الهزيمة .لأنه تلقى هزائم سابقة.

    الهزيمة الثانية: الهزيمة الهزيمة الإقتصادية ، هذه يستطيع الغرب النهوض منها. لأنه عرف أزمات إقتصادية سابقة . يستطيع الإستفادة من الدروس والتجارب المعروفة سابقا

    الهزيمة الثالثة: الهزيمة القيمية /الأيديولوجية.أي هزيمة الديمقراطية وحقوق الإنسان والشفافية وحرية الفكر، بإختصار هي هزيمة القيم الحضارية الغربية التي تتمحور حول الفرد.
    The individual
    .هذه الهزيمة هي المؤسفة وسوف لن يتعافى الغرب من آثارها العميقة. وهي التي تراهن عليها الديكتاتوريات العربية. من هذه الآثار هو عدم قدرة الغرب على التأثير والإقناع مستقبلا في الشعوب والثقافات الأخرى ـ وهنا يجب الفصل بين الإسلام كدين وواقع الثقافة العربية الحالي الذي هو نتاج عوامل موضوعية معروفة ، لا يمكن مطلقا إختصارها في التركة الإستعمارية وحدها

    لأن الغرب الآن جريح تقوم الدكتاتوريات العربية بإبتزاز بكل الطرق الممكنة.
    الدكتاتوريات العربية الرئيسية
    The Arab key dictatorships

    لا تمل من التباهي بدورها ( الفعال) في ما يعرف بالحرب على الإرهاب
    من هو المقصود بمصطلح ( الإرهابيين) ؟
    هي الأطراف الإسلامية المتطرفة مثل القاعدة ومن يدعمها من مسلمين ودول إسلامية ، التي تشن الحرب على الغرب ومن( يدعمه) من العرب والمسلمين
    فعل ( يدعم) وضعته بين قوسين ، لأن الذي ( يدعم) عاجز عن دعم نفسه. أو بتعبير أصح : هو عالة على الغير في كل شيء. الطيور التي تقوم بتنظيف أسنان التماسيح من بقايا الطعام، أو جلد الحيوانات من الحشرات الضارة ، هي أيضا ظاهريا عالة على هذه الحيوانات . لكنها في الواقع تقوم بمهمة حيوية. إنها تقوم بدور بناء وإيجابي يضمن البقاء والشعور بالندية والفخر للطرفين
    لوكانت الديكتاتوريات العربية فعلا تريد مساعدة الغرب . أو المساهمة الفعالة في محاربة( الإرهاب) لكان يجب عليها فتح النقاش العلني الموضوعي البناء مع مواطنيها لتشخيص اسباب المشكلة/ الأزمة الحضارية . كان يجب على الدكتاتوريات العربيةـ على الأقل بعد الحادي عشر من سبتمبرـ فتح المجال الواسع للنقد الذاتي، فورا وعلنيا وبشكل واسع. للإجابة عن السؤال التالي : أين يكمن الخلل الذي ( القيمي والفكري وما إلى ذلك) الذي يدفع الإنسان العربي إلى الأنتحار عندما يكون قصده هو المقاومة المشروعة أو الجهاد؟
    الأسلوب الذي تنتهجه الدكتاتوريات العربية داخل السجون و دكاكين المخابرات، والذي يسمونه ( المراجعات الفكرية) أو( إقناع) مجموعات معينة على التخلي عن( الفكر التكفيري), لا يحل المشكل من أساسه .لأنه لا يحدث في العلن وبشكل شفاف ولا تشارك فيه القطاعات الواسعة من الشعب العربي ولا وسائل الإعلام. إنه نقاش مفصل على مقاس الدكتاتور. لأنه يعفيه شخصيا من المسؤولية. إنه إنتزاع من الغير( أي الشعب الإمي والجاهل) إعترافا ضمنيا بالمسؤولية عن الجريمة. إنها الإهانة المتتكررة للإنسان العربي ـ التي يمارسها عليه أبناء جلدته ـ إنه ليس ( الإستعمار) . المسلون العرب في السجون العربية هؤلاء ليسوا (أو لم يعودوا) هم أصل المشكلة . يجب بدلا من ذلك فتح النقاش الحر, والنقد الذاتي العلني بين الناس في الشارع والمدرسة وعلى شاشات الفضائيات . هذا النقاش لن يحدث إلا إذا توفر له المناخ المناسب . أقصد يجب أن يشعر الناس أن الرعب المسلط عليهم ليس موجودا. هذا لن يتحقق في وجود الدكتاتوريات العربية. هذا النقاش ليس هدفه الإعتذار عما وقع ولا يعني كذلك أن الغرب ليس له دور. أنه على العكس من ذلك واجب الحكومات العربية تجاه شعوبها. إنه من مصلحة الإنسان العربي. يجب على هذه الدكتاتوريات الثقة في الشعوب العربية. يجب عليها الكف عن نشر الجهل بين الناس . يجب عليها تنمية طرق التفكير العلمية الحديثة. الإنسان قد تفرض عليه المقاومة أو الجهاد. لكن يجب عليه أن يقوم بذلك عن قناعة وعن وعي . الإنسان ( المتشدد) ماكان ليكون كذلك، لو أنه أتيحت له الفرصة والظروف المناسبة في السابق للنقاش مع أكبر قدر ممكن من الناس وتبادل معهم الآراء حول المواضيع المختلفة.

    ما تفوم به الدكتاتوريات العربية الآن هو ليس شيئا جديا. لأنه لا يتناول جذور الأزمة. جذور الأزمة تكمن في العقل. هذا هو الفرق بين العرب والغرب. الشعوب العربية ـ خاصة الحكام المستبدين ـ يستوردون كل شيئ من الغرب ، بإستثناء الفكر. تدقيقا: بإستثناء الطرق التي تنمي وتشجع الفكر. هذه تبدأ في الغرب ـ إذا لم تبدأ من العائلة ـ فهي تبدأ مع روضة الأطفال. لماذا لا يقدم الناس بلآلاف على الأنتحار في الغرب؟ لماذا لا يقوم الغرب بقتل المهاجرين العرب؟ لماذا يشعر الإنسان العربي بالصدمة
    The shock
    عندما تحط به الطائرة لأول مرة في مطار غربي؟ كان الأولى به أن يشتري سلاحا ويعود في الطائرة الموالية إلى بلده ليطلق النار على أول رمز من رموز الحكومة، إذا كان لا يستطيع الوصول إلى الدكتاتور نفسه

    عندما نفكر في العراق ، نرد عدم إستتباب الأمن ، وكل ما يتعلق بالعراق للأسباب التالية
    أولا : نقول أن الإدارة الأمريكية السابقة حاقدة على المسلمين وقد نجحت في تضليل العالم بإختلاق الأكايب وأنها تريد النفط والقضاء على( قوة) صدام حسين التي تهدد العراقيين والمنطقة بأسرها
    ثانيا: نقول أن أيران لها مطامح تتعلق بالنفوذ والتوسع على حساب المحيط العربي وقد وجدت في وضع العراق أرضا خصبة لتمتين هذا النفوذ
    ثالثا: نقول أنه يوجد صراع مذهبي سني ـ شيعي وهو سبب إستمرار عدم الإستقرار في العراق
    رابعا: نقول أنه توجد مقاومة عراقية مهما يكن نوعها تكافح ضد الإحتلال الأجنبي أيا كان نوعه
    خامسا: نقول أنه توجد إمارة القاعدة التي تريد قيام الدولة الاسلامية وتقاتل ضد الأطراف السابقة

    كل هذه الأسباب التي تحول دون إستتباب الإستقرار في العراق سوف نفترض أنها صحيحة.
    لكن ماذا عن السبب السادس؟
    إنه الدور الخفي للدكتاتوريات العربية . كلنا نعرف أن عراقا مستقرا وديمقراطيا وقويا يشكل تهديدا خطيرا على وجود الدكتاتوريات العربية. لأن ذلك النموذج لا يوافقها. لذلك هي تعمل جاهدة في الخفاء من أجل ترسيخ عدم إستقرار العراق ، أي على فشل التجربة العراقية.
    الدكتاتوريات العربية تقول ـ أو تريد إفها م الجماهير العربية ـ أن نموذج جورج بوش مرفوض ويجب إفشاله بكل الوسائل لكي لا يتكرر في البلاد العربية .
    لنفترض أن هذا أيضا صحيح. هل الدكتاتوريات العربية فعلا تريد الخير للعراق ؟ كم مرة تآمرات هذه الدكتاتوريات الشيطانية على العراق وشعبه ؟ كم من مرة خذلت العراق؟ بما فيه العراقيين السنة؟
    نصيحتى للعراقيين : إتحدوا فيما بينكم . قاموا الأمريكيين والإيرانيين والقاعدة والبعث أيضا. أو إتفقوا معهم على مخرج مشرف. لكن أياكم ثم اياكم من السماح للدكتاتوريات العربية من التدخل في شؤونكم الداخلية. سوف لن تحصدوا إلا الأزمات المتكررة
    هذا العداء المتجذر لدى الأنظمة العربية حيال أية تجربة ديمقراطية عربية حديثة لا نلمسه في العراق وحده. بل نشاهده في لبنان وفلسطين وموريتانيا. وأتحدى أن يحاول أي طرف عربي مهما كان وزنه وتأثيره وموقعه الجغرافي أن يشق عصا الطاعة على مزاج الدكتاتوريات العربية
    العرب درسوا في المدرسة وكبروا على صورة نمطية قدمها لهم حكامهم المستبدين: وهي أن الإستعمار خرج من الباب ويحاول بكل الطرق العودة من النافذة. سنتفق على أن هذا صحيح. لكن نحن نعرف أشياء كثيرة ، منها أن هذا ( الإستعمار) نستطيع رؤيته وتمييزه بالعين المجردة. لون بشرته أبيض ( أو على الأقل إلى حد الآن) . له لغته وله عاداته. والعرب يعرفون ( إذا كنا نقصد الإستعمار الغربي) إيجابياته ( رغم أننا لا نعرفها تماما ، لأننا ما دمنا لانعترف بها و نستلهمها في حياتنا اليومية وبلادنا فنحن لا نعتبرها إيجابيات) .وكذلك سلبياته ـ لنقل نقاط ضعفه . لكن ماذا عن الإستعمار الخفي الذي يتحكم في رقابنا؟ لما ذا لم يتطور قطاع في البلاد العربية ـ التي كانت كل قطاعاتها متخلفة ـ بإستثناء قطاع المخابرات والقمع؟( الإستعمار) الغربي يعرفه العرب جيدا. وله أهدافه ومصالحه . لكنه ـ بصورته الحديثة ـ لا يمنع شعبا آخر من التعبير عن إرادته وتطلعاته . أين كان يسكن الإمام آية الله الخميني ـ رحمه الله ؟ ألم يكن يسكن في العاصمة الفرنسية باريس؟ وما هي باريس؟ في وقتنا الحاضر ممكن التفكير في الثقافة أو الموظة أو فن الطبخ وغيره. لكن العرب يعرفون أن باريس هي عاصمة فرنسا الإستعمارية. إنها بكل بساطة مرادف للإستعمار . البعض يقولون أن الغرب دعم الخميني ليساعده في مكافحة الشيوعية. هل هذا سبب كاف ومقنع؟ ألم تكن نوايا الخميني المعادية للغرب ورموزه واضحة وضوح النهار. خاصة نواياه المعادية للأمريكيين؟ ألم يأمر الخميني ـ بدلا من تقديم العون للغرب في محاربة الشيوعية ـ بإصدار الأوامر بإقتحام السفارة الأمريكية في طهران بعد فترة وجيزة من توليه الحكم وتاسيسه للجمهورية الإسلامية في إيران؟ ألم يعلن أن تصدير الثورة الإسلامية هي هدفه الأول؟

    يجب على الشعوب العربية ـ إذا كانت لديها قيم نبيلة، أو أي شيئ تفتخر به ـ الثورة على الدكتاتوريات المخابراتية الفاسدة الجاثمة صدر الإنسان العربية . الوقت الآن هو الوقت المناسب . إن أي تأخير سوف لن يكون مبررا. في الماضي الثورات نشأت من العدم وبإمكانيات متواضعة. ولم يكن هناك وسائل إتصال ولا أطر بشرية تعرف التنظيم وتحمل المسؤولية. وإمكانيات إختراق صفوف هذه الثورات كانت كثيرة. اليوم الشعوب العربية تملك كل شيء . المال والعلم والبشر والوسائل اللازمة.
    ماذا ينقصها إذن؟ هو الثقة بالنفس والذكاء والتخطيط والتحليل والإستفادة من التجارب العالمية الناجحة ـ قلت العالمية ولم أقل العربية ـ لأن الأخيرة مثل الديمقراطية يعملون جاهدين من أجل وأدها وإفشالها أو على الأقل تشويهها بكل الوسائل المتاحة
    أتمنى أن يمد الغرب ـ والولايات المتحدة خصوصاـ يد العون للشعوب العربية ، الطيبة والجارة ، والتي لا ترى أن الغرب تحديا حضاريا لها ولا تهديدا رئيسيا لمصالحها . إذا لم يفعل الغرب ذلك ، سوف يفقد المصداقية ويخون مبادئه ولن يتمكن من التأثير ونشر مبادئه الحضارية ـ أقصد القيم والمبادئ التي نتفق معه فيها.

    الغرب يجب عليه الوعي بأن الدكتاتوريات ـ والعربية خصوصا ـ تعرف جيدا مواطن ضعفه ـ تعرف سذاجته وقلة حيلته ـ يكفي للتدليل على ذلك أن تطوره السياسي/ الديمقراطي الإقتصادي والتقني والعسكري لم يجلب له الود الكافي ، أي أنه لم يلهم جيرانه وشركاؤه. الغرب يملك طريقة واحدة للبقاء وهي الوفاء لمبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، أي الوفاء للفرد
    The Individual
    الذي له وجه وعينان وبصمات وفكرة وأحلام وطموحات وحرية الإختيار. ظروف أخرى الإنسان الغربي الحديث ليس مؤهلا للصمود فيها. أي أن الغرب سوف يكون مصيره الإخفاق والهزيمة والإندثار . سيقرر الآخرون ـ الدكتاتوريات ـ مكان وزمان الإخفاق والهزيمة والإندثار
    العرب والمسلمون شيئ . الأنظمة المستبدة شيئ آخر
    الغرب يجب عليه الإستغناء عن خدمات الدكتاتوريات العربية. يجب تسريحها من العمل . الغرب يجب عليه عدم الرضوخ للإبتزاز. الغرب يجب عليه تخفيف
    easing
    الحماية الأمنية التي يوفرها لرموز الإستبداد العرب. الغرب يجب عليه المساعدة والبحث عن النماذج الحقيقية التي تستطيع إحداث التغيير في البلدان العربية. حتى ولو كانت تلك النماذج لا تتفق مع مصالح ورؤية الغرب . لكن يجب أن تكون مؤمنة تستوعب مبدأ الإصلاح. هذا الهدف سكون تلقائيا في مصلحة الغرب . على الأقل سيتخلص من الإبتزاز والمخاطر والأخطاء المتكررة

  2. إذا كان مقدرا للقيم لقيم الحرية والديمقراطية الهزيمة ، فلماذا يجب أن تنتصر الدكتاتوريات؟
    على الأقل يستطيع الغرب الآن ـ إذا كان يملك الشجاعة والإرادة ـ تفادي حدوث ذلك

  3. مصر والسعودية اللتان سيزورهما باراك أوباما لا تمثلان العرب و المسلمين مطلقا. إنهمانظامان ديكتاتوريان مستبدان. لم تساهما في حل أي مشكل من مشاكل الشعوب والدول العربية والإسلامية . بل أنهما أينما تتدخلان يحدث خراب وفوضى . رأينا تدخلهما في لبنان وكم من مرة سافر عمر موسى المدعوم من السعودية ومصر بقوة إلى بيروت إبان الأزمة اللبنانية. إنتهي الأمر بحرب مع إسرائيل و ظهور تنظيمات إرهابية جديدة مثل فتح الإسلام ، وإنتهاء بمعركة حسم طائفية هناك . ولم يتم حل الأزمة إلا بالجهود والمبادرات القطرية ، و قطر تعد من ( أصغر) الدول العربية والإسلامية. رأينا كذلك تدخل ووساطة السعودية في الشأن الباكستاني . ورأينا ما آلت إليه الأوضاع هناك. إبتداء من عملية الإغتيال التراجيدية لرئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو وتفجر الوضع الأمني بباكستان. السعودية ومصر تدخلتا بقوة في الموضوع الفلسطيني ، ورأيناالمآل المأسوي أيضا الذي آل إليه . إبتداء من الإقتتال الداخلي في غزة وموضوع المعابر وقضية الأسير الإسرائلي شاليط التي توسطت فيها مصر بقوة وكذلك دعمهما الضمني للعدوان الإسرائيلي على غزة التي يقطنها مسلمون سنة . المحيط الجغرافي الإسلامي للسعودية المتمثل في فلسطين واليمن والعراق توجد فيه أزمات عميقة لم تستطع المملكة العربية السعودية المساهمة البناءة في حلها ، فكيف ستساهم في حل مشاكل العالم الإسلامي البعيد عنها. مصر لم تستطع التأثير إيجابيا لا في الموضوع الفلسطيني ولا في الموضوع السوداني التي هي معنية بهما بشكل أساسي، فكيف ستظى بمصداقية بقية العرب والمسلمين للتحدث بإسمهم

    زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن سعودي . نائبه أيمن الظواهري مصري.

    أعرف أن الغالبية الساحقة من المصرييين طيبيين ومسالمين ويعانون مثل بقية الشعوب العربية من تسلط النظام الحاكم . السعوديين معرفتي بهم قليلة. لكنهم إضافة إلى ما يجمعهم مع بقية العرب ، يعانون من القمع والتجهيل الممنهج من طرف النظام. هذا لا يحتاج الإنسان للذهاب إلى السعودية لإكتشافه

    بصفتي إنسان مسلم وعربي،نشأت في عائلة مسلمة عربية محافظة جدا. لدي شعور فطري بما هو عادل ونبيل . كما أني مرتبط بشكل وثيق بالثقافة العربية والإسلامية. درست بشكل جيد الآداب العربية والتاريخ العربي الإسلامي بكل مراحله ودوله وإمبراطورياته وتقلباته. وليس لدي شيء في هذا التاريخ أخجل منه. بل أعتز به أيما إعتزاز . التقيت، إضافة إلى سكان شمال إفريقيا والسودان، بالسعوديين والفلسطينيين والسوريين والأردنيين والعراقيين واللبنانيين ولدي أصدقاء تعرفوا على يمنيين وربما خليجيين آخرين . وهم من مختلف المستويات الإجتماعية. منذ كنت مراهقا أولي إهتماما كبيرا للأعمال الفنية والأدبية العربية ووسائل الإعلام.

    العرب والمسلمون و بقية العالم ـ بمافيه الولايات المتحدة الأمريكيةـ يعرفون السعودية ومصر. لذلك أنا لا أريد هنا تشويه البلدين ولا شكرهما أيضا . أنا هنا لا أضيف شيئا جديدا .

    بكل صدق وصراحة لا أرى بتاتا أن مصر بسياستها الحالية وكذلك المملكة العربية السعودية تمثلانني ، كمسلم وعربي ، بأي شكل من الأشكال. أنا على العكس من ذلك أرى أن سياسة هذين البلدين هي مصدر المشاكل والخراب التي تعاني منها البلاد العربية والإسلامية ، و أنا هنا أقصد بالتحديد السياسة المنتهجة والطبقة الحاكمة في البلدين لكي لا يفسر هذا الكلام تفسيرا خاطئا. وكذلك سبب سوء التفاهم القائم بين المسلين والغرب ، وربما بين العرب والشرق ايضا .كما أن الطبيعة الدكتاتورية للنظامين تركت آثارا ( شوفينية إستعلائية ) لدى البعض من مواطني البلدين تجاه الشعوب العربية الأخرى، بحيث أصبح التاثير المتبادل يكاد يكون مستحيلا . لذلك البلدان لا يستطيعان إدراك وتقبل أخطائهما عند ما يقوم عرب ومسلمون بإنتقاد هذه الأخطاء . كيف يمكن لهما تزعم العالم الإسلامي والتحدث بإسمة ، والإتصال يكاد يكون مفقودا؟. اليوم أصبحت كلمات ( إسلام/ عرب) و صفة ( إسلامي/ عربي) محتكرة تماما من طرف مصر والسعودية.

    من فوض لهما هذا الحق؟ هل تمت الإستشارة الحرة للشعوب العربية والإسلامية حول هذا الموضوع ؟.القاهرة بناها المعز لدين الله الفاطمي . وهو بالمناسبة شيعي . البقاع المقدسة في المملكة العربية السعودية وجدت قبل قيام قيام الدولة السعودية . وبعضها مثل الكعبة الشريفة قبل قيام الإسلام نفسه . خدمة تلك الأماكن المقدسة يجازي الله سبحانه وتعالي الشخص عليها . لكن لا يمكن التباهي بها أمام المسلمين . لأن أي مسلم ، مهما يكن عرقة ومكانته ، سوف يهتم بتلك الأماكن ويحميها حسب إستطاعته

    الكثير من الآسيويين من غير العرب الذين التقيت بهم، عندما تقدم لهم نفسك أنك عربي. يسألونك على الفور هل أنت سعودي. أعتقد أن هذا السؤال ليس برئيا. إنني لست متأكدا، لكن لدي تفسيرات أولية: أعتقد أنك إذا أجبت بنعم، وكانوا يستفيدون من السعودية ماليا أو لديهم طموح بالذهاب إلى هناك، سيحترمونك. إذا لم يكونوا مستفيدين، أو ربما لديهم تجارب سيئة سابقة، سوف يبتعدون عنك. أنا لم أكذب إلى حد الآن على أحد.ولم أسأل عن سبب التخصيص بالسؤال ، خاصة أن عدد الدول العربية هو 22 دولة. لكنني في المستقبل، إذا أتيحت لي الفرصة ، سوف أتظاهر بأني سعودي لأعرف كنه السؤال والفضول

    عندما يذهب الرئيس الأمريكي الشاب باراك أوباما، الذي أنتخبته أميركا في عرس ديمقراطي فريد، إلى هذين البلدين، سيستقبل من طرف حاكمين مستبدين بشكل مطلق يقل نظيره على الكرة الأرضية. وعمرهما يتجاوز الثمانين. ربما يذكر هذا الفارق العمري أوباما بجدته الكينية

    Obama’s Kenian ( Granny)
    سارة أوباما
    Sarah Obama

    بدلا من الإستقبال الجماهيري الصاخب وشعارات الأمل في التغيير المرفوعة في كل مكان، سيجد أمامه عالما هادئا صامتا وطقوس بروتوكولية روتينية مملة إلى درجة الإختناق .
    سيجد نفسه كمن يتجول في متحف الموميات المحنطة منذ عشرات القرون. سوف يدرك أن أي تغيير مستحيل
    . سوف يعرف حدود التغيير
    ومع ذلك توجد بارقة أمل. يمكن أن يعامل أوباما مستقبليه مثلما نعامل جدياتنا
    Our Grannies

    كيف نعامل جدياتنا؟
    طبعا بالحب والعطف و الإحترام وبالتظاهر بالضعف. بتقبيل الرأس والوجه. نحن لا نرفض ما تطلبه منا جدياتنا. نحن نقول دائما نعم. نحن نكذب بشكل مستمر على جدياتنا. في الواقع لا نفعل إلا مانرى أنه من مصلحتنا ومصلحة جدياتنا. أننا نقوم بالتسويف و نراهن على تبدل مزاجهن. عندما يكون هذا المزاج إيجابيا نبدأ بشرح مو قفنا و في التملص من وعودنا السابقة.والتفاوض من أجل الحصول على بعض التنازلات . مع الجديات
    Our Grannies

    كل شيء ممكن

  4. did you see the BBC interview Obama gave before the trip? he was asked if he would consider Mubarak an autocrat, and he replied that he didn’t want to use “labels.” he sounded like a boyfriend trying to avoid commitment: “let’s not use labels for what we’ve got, baby”

    by the way, out of curiosity i read the State Department’s human rights report on Egypt and found it to be pretty thorough and unforgiving to Mubarak. I wonder why? Maybe the fact that it’s mandated by congress, and not the president, has something to do with it.

  5. Well, it’s not just that. Diplospeak has to be followed and that’s true. But beyond the obvious, there is also the fact that there is rather little choice in the Arabo-Muslim world. Cairo is only one amongst all other capitals in this part of the world, run by an autocrat. There simply is no democratic country there, not even one which could pass for one… So Obama probably had to make a choice amongst other criteria. Symbolic significance of the place and its relevance in this part of the world surely played a major role.

  6. مشكل الديمقراطية في البلاد العربية لا يكمن في الدكتاتور نفسه. أنا لا ألومه . لأن الظروف مهيأة له بشكل مريح. فكيف لا يزداد غطرسة وتجبرا؟

    مشكل البلاد العربية والإسلامية يكمن في جهل الناس العاديين وضعف وجبن المعارضات. الإخوان المسلمين
    The Brotherhood Group

    لا يجب وصفهم بالمعارضة . ولا يجب على المجتمعات العربية والإسلامية التعويل عليهم . لأنهم منافقون . لأنهم متلونون. لأنهم حرباوات
    Chameleons
    لكن هذا ليس المشكل الذي يجعلني أكرههم كثيرا. إنهم برهنوا على أنهم يفتقدون إلى الكرامة وليس لهم همة ولا طموح بل يمكن وصفهم بالمازوخية
    masochism
    فكلما يقوم نظام عربي بإهانتهم والتنكيل بهم، يزدادون في طاعته والولاء له وممارسة الجهل على الشعوب العربية ولإسلامية . لذلك يجب على الشعوب العربية والإسلامية الإبتعاد عنهم وعن نفاقهم وتملقهم. أعتقد أنهم واحد من أهم الأسباب التي أدت إلى تخلف الشعوب العربية والإسلامية.

    ما يسمون أنفسهم المعارضة الليبرالية العربية، هؤلاء جبناء وساذجون. إنهم يعتقدون أن الحرية سوف تقدم لهم على طبق من ذهب . هل حدث ذلك في مكان آ خر من العالم, إلا إذا كان بسبب الصدفة والإتفاق؟ جميع شعوب العالم الحرة قدمت تضحيات جمة ومرت بمراحل مريرة من الكفاح والمعاناة. وفي ظروف أسوأ من الظروف الموجودة فيها الشعوب العربية الآن. الشعوب العربية ـ بما الليبراليون ـ يجب عليها الشجاعة والخروج للشارع . الأنظمة العربية هي أكثر جبنا مما يتصوره الإنسان. إنها نمور من ورق. اليوم لا تستطيع إرتكاب المجازر ضد شعوبها مثلما كانت تفعل في السابق. اليوم وسائل الإعلام العربية والعالمية متوفرة في كل مكان لتغطية أي حدث مهما كان صغيرا. المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان موجودة في كل مكان.لن يجازف أي دكتاتور عربي على قمع أي مظاهرات تطالب بالحرية لأنه يخاف على نفسه من الملاحقة الدولية. الشعوب العربية يجب عليها الإنتفاضة على الحكام المستبدين والقهر المسلط على رقابها. يجب عليها أن تخلف بطريقة ذاتية مبررات للعالم لمساعدتها. على الأقل معنويا.

    العرب والمسلون يقولون للغرب أنهم ذو فضل عليه. لأنهم كانوا أصحاب حضارة عظيمة ينشرون العلوم والمعرفة والترجمة وغيرها في كل مكان. بينما كان الغرب يغط في نومه وظلامه الدامس. هذا صحيح وهو واحدة من الحجج الذي يدافع بها العرب والمسلمون عن أنفسهم عندما يصفون بالتخلف والجهل والعنف وغيره. لنسأل أنفسنا: كيف يكون هذا الكلام ذات مصداقية ويجد آذانا صاغية لدى الإسبان والإيطاليين واليونانيين مثلا ـ أي لدى جيراننا الغربيين المباشرين. وهم يشاهدون الفرق الساحق بين تقدم شعوبهم في جميع المجالات ـ طبعا سوف نحمد الله الكريم أنه من علينا( بنعمة) النفط ـ وتقدم شعوبنا، أي شعوب الضفة الجنوبية للبحر المتوسط؟ سوف يقولون لنا بحق : لو أنكم كنتم في الماضي فعلا كذلك ، وتزعمون أنكم ذو فضل علينا فيما نحن عليه من تطور وحضارة، ها نحن أستفدنا منكم وبنينا مجتمعات حرة ومتطورة في جميع المجالات ، لماذا إذن لا تستلهم الشعوب والعربية والإسلامية من المستوى الحضاري الحالي الموجود لدينا( الجيران الغربيين) وتستفيد منه في بناء مجتمعاتها لكي بتم إغلاق الهوة الموجودة بيننا ؟ أو على الأقل لا تكون هذه الهوة كبيرة إلى درجة يقدم فيها شبابكم( العربي) على المجازفة بحياته يوميا ـ بطريقة يائسة إنتحارية ـ إلى الضفة الشمالية للمتوسط؟ كيف تكون الهوة كبيرة إلى هذه الدرجة ـ من المسؤول عن ذلك؟ ـ بين الدول العربية في شمال إفريقيا مثلا وجاراتها الأروبيات الشمالية؟ هذا المشكل لا يمكن أن يحل بالتنظير والفلسفة. لأنه واضح وضوح الشمس . إن سببه هو جبن الشعوب العربية. لأنها ترى الفرق ـ الخلل ـ ولا تثور من أجل تصحيحه. الأنظمة المستبدة تقول للشعوب أنه الإستعمار . وأن أي لإضطرابات تهدد الوحدة الوطنية والأمن وغيره.أي وحدة يتحدثون عنها؟ أي أمن يقصدونه؟ إن هذا هو كلمة حق أريد بها باطل. الشعوب العربية تعرف معنى الأمن ومعنى الوحدة الوطنية. وتعرف معنى الكرامة الإنسانية . وتعرف أن الإنسان يعيش مرة واحدة فقط. ويجب أن تكون بكرامة وإنسانية.وإلا فاضل منها الموت.الإنسان العربي إذا كان شعر بالحرية سوف يتحمل المسؤولية وهو إنسان حكيم سوف لن يقوم بالإعتداء على جيرانه أو أبناء عمومته. إنه يعرف التخطيط وقيمة التضحية من أجل الآخرين لتوفير لهم حياة أفضل ورفع الظلم المسلط عليهم. هذه قيم الحياة. يجب أن يعي العرب أن وجود الأنظمة المستبدة ليس هدفه مكافحة الإستعمار والحفاظ على الوحدة الوطنية. بل من أجل صرف أنظار الناس عن القضايا الأساسية والمشاركة في تسيير الموارد الوطنية.لتقوم الأنظمة بسرقتها بدون حسيب ولا رقيب. هذه الأنظمة لن تزول إلا بنزول الشعوب العربية إلى الشارع والصراخ بأعلى صوتها : ليسقط الدكتاتور

    العرب يجب عليهم إدراك أن الذي يقوم بالتغيير هو الإنسان. الإنسان هو الذي يعبر بإرادته. إنه هو الذي يقود الناس . الإنسان يجب عليه إذا كان يؤمن بفكرة نبيلة يعرف أن الناس سوف يستفيدون منها، يجب عليه أن يبدأ بنفسه ومع من يؤدون فكرته ويثق فيهم. التردد هو سبب الإحباط والخوف
    يجب دائما أن يكون هناك ناس لديهم الشجاعة والجرأة للبداية ، أي لقيادة الناس وفتح الطريق أمامها.

    الذي شاهد الطريقة التي يعبر بها الوحش سنويا أنهار إفريقيا مثل محمية الماساي مارا
    Masai Mara

    سوف يقدر قيمة التضحية من أجل الأخرين: أبقار الوحش توجد في مأزق. تطاردها الأسود والنمور وغيرها. وفي النهر تنتظهرها التماسيح . وهي مدفوعة غريزيا إلى عبور النهر مهما يكن الثمن الذي سوف تدفعه. لأن نجاتها تكمن في وصولها إلى الضفة الأخرى. الوحش يعرف الخطر الذي يطارده وكذلك الخطر الذي يتربص به في ماء النهر. لذلك يتردد في الإقدام على عبور النهر. الغزالات الصغيرات تبادرن بالمجازفة والعبور. فيتبعها الوحش الكبير. أغلب تلك الغزالات تكون فريسة للتماسيح. الحقيقة المأسوية أن حجم الغزلان يناسب حجم فم التماسيح. الغزالة هي لقمة واحدة للتمساح. لكنها لكن قدرتها الفطرية على تصور العشب والزهور على الضفة الأخرى ـ وربما شعورها بالمأزق الذي يوجد فيه الوحش ـ لا تتردد في المجازفة بدخل الماء وفتح الطريق لبقية الوحش . نحن نقول أن الإنسان أفضل من الحيوان. الحيوان في هذا المثال يقدم لنا الدرس في صورته الطبيعية البدائية البسيطة. يجب دائما ان يكون هناك من يبادر ويقود. هذا لا يحتاج إلى التردد والتفكير. إنه سنة الحياة

  7. قلت أن الدكتاتوريات العربية هي نمور من ورق. وأن التذرع بمواجهة محاولات (الإستعمار) لإستعادة السيطرة على البلدان العربية وثرواتها, هي حجة واهية، هدفها تخويف الشعوب العربية و شراء صمتها. و صرف أنظار الناس عن مشاكل البلد الحقيقية. الشعوب العربية يجب عليها القناعة التامة بأن حجة (الإستعمار) هي فعلا حجة واهية. (الإستعمار) ، الذي قلنا سابقا أننا نعرفه ونعرف سياساته، ليس أخطر على البلد من سياسات الدكتاتور. كلنا نعرف صدام حسين. هل يوجد دكتاتور عربي، يستطيع زعم أنه أستمات وأستقتل وأستبسل من أجل (الدفاع) عن القضايا العربية، أكثر مما فعله صدام حسين. هل أستطاع دكتاتور عربي أن يخاطب الشعور، ويقنع العقل، ويتحمل المعاناة حتى النهاية المرة، بأنه هو وحده المؤتمن على القضية العربية، أكثر من صدام حسين؟ أبدا و مطلقا، لا يوجد هذا الدكتاتور. هل فعلا صدام حسين قام بما فيه الكفاية من أجل وحدة العراق وحفظ كرامة العراقيين؟ الشعوب العربية يجب عليها النضج و عدم الخلط في تناول القضايا المختلفة. العرب يجب عليهم أن يكونوا قادرين على تناول و نقاش كل مشكل مشكل ، وكل قضية قضية على حدة. يجب على العرب تعلم التطرق لقضاياهم بمعزل تام عن قضايا أخرى مثل: الغرب، إسرائيل، إيران ، الحرب على الإرهاب، ( الهجمة) على الإسلام ، وحتى بمعزل عن فلسطين والقدس ( لأننا بمن فينا الفلسطينيين) نعرف أن لا أحد من هؤلاء الدكتاتوريين قاد حملة أو جرح( طبعا أنا لن أقول أنه لم يتآمر ضدها!) لتحرير فلسطين أو القدس

    وزراء الداخلية العرب ( جعل الله أيامهم عددا وجمعهم بددا وكان لنا في حربهم سندا) هم المؤسسة الوحيدة التي تشتغل من مؤسسات الجامعة العربية. أتفقوا على إجراءات كثيرة منها محاربة ( الإرهاب )

    والجريمة العابرة للحدود وغيره. ماذا يعني ذلك فعليا؟ كيف يجرؤون على نقاش ومحاربة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، والعرب العاديين المسالمين لا يستطيعون زيارة أي بلد عربي بدون صعوبات وإهانات لا حصر لها؟.لو أنهم فعلا حريصون على مصلحة الشعوب العربية لناقشوا أولا الطرق التي من شأنها السماح للإنسان العربي بالتنقل بحرية بين الأقطار العربية وتذليل الصعاب التي تحول دون ذلك ( أقصد التي لا تشجع على ذلك!) مثلما فعل نظراؤهم الأوروبيين. نحن نعرف أن السائح العربي يختلف عن السائح الأجنبي. أي أنه يستطيع ( نظريا على الأقل) أن يحصل على الكثير من الفرص والخدمات المجانية ( كالأيواء وربما الغذاء و

  8. عندما نتحدث عن( القضايا العربية) والعلاقات العربية و المشاعرالعربية المشتركة الخ. فإن مثل هذا الكلام تشتم منه رائحة ( القومية العربية) السيئة الذكر. خاصة من طرف الأنظمة العربية. هذه الأنظمة تتقن شيئا واحدا : هو الرؤية السلبية للأشياء. هذا ليس له معنى نفسي مثل مفاهيم الإحباط و التشاؤم وغيره. ليس هذا هو المقصود. المقصود هو أنه يوجد الشيء البناء والايجابي . ويوجد الشيء الهدام والسلبي . الأنظمة العربية ( وآلتها الفكرية والإعلامية والدينية وغيره)، عندما تكون هناك فكرة جديدة, أو رأي معين. كيف تنظر له الأنظمة العربية؟. المهم ليس بحسن نية. إنها تبادر إلى البحث عن العيوب و الثغرات التي تضحض الفكرة أو الرأي، وتبخس به. هذا الميول لدي الدكتاتوريات العربية، عندما ينبع عن دراسة موضوعية جادة لا بأس به. لكن عندما يتحول إلى مبدأ للتبخيس بأي فكرة أو مبادرة جديدة ووأدها, ستكتشفه الناس. عبارة ( القضايا العربية) هنا، لا تعني الوحدة العربية. ولا القومية العربية. ولا فلسطين حتى. المقصود هو ما هو منطقي وما يليق بالدول و الشعوب العربية. الشعوب العربية تعرف ـ أتمنى ذلك على الأقل ـ ما يليق بها وما يصلح لها. الذي أقصده أنا هنا هو الشيء المنطقي . الروابط المشتركة كثيرة. لكن الإسهاب في الحديث عنها سيعود بنا لمفهوم ( القومية) السيئ الذكر. أو ( القومجية) مثلما درجوا على تشويهها. الشيء المنطقي هو الشيء الذي لا يعيبه العالم ( الغير) على العرب. أو إذا لم يفعله العرب سيسخر منهم العالم. ( ما يليق) بالعرب، والشيئ ( المنطقي)، و ( القضايا العربية) ، هو إزدهار الشعوب العربية وحريتها وشعورها بالفخر. بما يجلب لها الإحترام من شعوب العالم الأخرى . وكذلك تنمية الروابط ( المنطقية). بينها. ربما يكون من مصلحة الآخرين( الغرب وغيره) ، على الأقل من المنظور العربي ، تفتيت هذه الروابط . لكن هذا الغير( الغرب وغيره) سيعيب على الشعوب العربية ـ في قرارة نفسه ـ عدم الوعي بأهمية تلك الروابط وتنميتها بطريقة منطقية ، الطريقة المنطقية هي التي لا تنتهجها الدكتاتوريات العربية. هذا معناه أننا لدينا المعيار الذي نقيس عليه سياسات الأنظمة. هل هي إيجابية أم سلبية؟ هل هي تتماشى ومنطق الأشياء؟ إذن أي إجراءات تصدر ـ خاصة عن وزارات الداخليةـ يجب على الناس ـ بغض النظر عما إذا كان القانون في صالحهم أم لا ـ التفكير في الأهداف الحقيقية والمرامي من تلك الإجراءات. أي التفكير في الأبعاد والتأثير المستقبلي .

    الشعوب العربية، إذا لم تصحو من سباتها وسذاجتها،وتمسك زمام أمرها، ستظل دائما معرضة للصدمات والمفاجآت. سقوط النظام العراقي السابق و كشف عورته، هو إحدى هذه المفاجآت. إصدار مذكرة إعتقال الرئيس السوداني، هو مفاجأة ثانية. كم من المفاجآت يجب أن يحدث، كي تستيقظ الشعوب العربية، وتقول كفى ، أو( كفاية)؟

    لنتفق أن قدر الشعوب العربية هو الدكتاتوريات والأزمات والمفاجآت والمعاناة. لكن أليس من الواجب ، رغم كل هذا، القيام بالمزيد من التضحيات وتحمل الكثير من الآلام لضمان ألا ترغم الأجيال العربية المستقبلية ـ الشباب ـ على سلك نفس طريق العذاب والآلام والمشاكل الذي سلكه الآباء؟

  9. البكاء والصياح والنواح بعد حدوث المفاجأة والفجيعة لا يفيد في شيء. لأنه منطق العجزة والضعفاء. البلدان العربية، كلها، مرشحة لتكون مسرحا لمفاجآت جديدة. المفاجآت التي تحدث عند جيرانك وتسلى نفسك بأنك بعيد عنها أو محصن من تداعياتها، سوف تقع أمام بيتك ـ عاجلا ام آجلا. أنا لا أنتقد النظم العربية لأسباب آيديولوجية. ولا يهمنى هل يحكم فلان أو علان. أنا فقط أتأمل الواقع العربي وأحاول إخضاعه لمقاييس المنطق. نحن نعرف شعوب العالم الأخرى. نعرف كيف وصلت إلى ماهي عليه. نعرف الطريقة المنطقية للوصول إلى تلك المرتبة من التطور. الدكتاتوريات العربية لا تقود شعوبها في الطريق المنطقي. إنها نفي للمنطق. إنها أنظمة شاذة وطريقة الإحتقار التي يعاملها العالم بها، والتي لا يراها إغلب العرب،لأن وسائل الإعلام لا تنقلها، تتعدى إلى الشعوب العربية الخانعة. هذا معناه أن الإنسان العربي ( والمسلم ايضا) عندما يتجول في هذا العالم. لا يجب عليه الغرور بخصوص الطريقة التي ينظر بها الآخرون إليه. إنه لا يسرق ولا يكذب ولا يعتدي على أحد. من أين مصدر الإزدراء إذن؟ إنه القبول بالخنوع.الإنسان يجب أن يتسآل : من هم هؤلاء الحكام ، ومن هم عصابتهم، ومنهم شيوخهم،ومن هم كتابهم، وما هي العائلات التي أنجبتهم، وما هي المدارس التي درسوا فيها، وما هي الشوارع التي لعبوا فيها، لماذا هم ساديون؟ لماذا يقتلون ويعذبون الناس( الذين ولدتهم أمهاتهم أحرارا)؟ لماذا لهم أعداء. لماذا لا يرغبون في العيش الطبيعي مع عائلاتهم، رغم أن لديهم المال الكافي لضمان لهم الحياة الكريمة؟
    الأنظمة العربية لا يجب الحكم عليها من خلال مشاريع البنية التحتية التي تأمر بإنجازها ( حتى ولو كانت لا تخصع لأي معيار منطقي) وتنظم المهرجانات والحفلات بمناسبة تدشينها. يجب الحكم عليها بدلا من ذلك من خلال ما قامت به من جهود من أجل تحضير شعوبها لمتطلبات العصر الحاضر. الأنظمة تدعي أنها تقوم بهذا. الشعوب العربية يجب عليها توطين نفسها على تقبل المفاجآت بصدر رحب ، بروح رياضية

  10. تحضير الشعوب العربية لمتطلبات العصر الحاضر يعني بجملة واحدة: تحضير الإنسان. أهم نقطة في عملية تحضير الإنسان هي تنمية وتشجيع طرق تفكير ه ، خاصة خاصية النقد والتحليل والمقارنة والإستنتاج وإتخاذ القرارات. وحرية الإختيار والقدرة على التعبير عن إرادته في الإختيار. أي قول بصراحة وبوضوح : أريد كذا وكذا، ولا أريد كذا وكذا، وأقبل هذا وأرفض هذا. أقبل هذا حتى الموت , وأرفض هذا حتى الموت. يجب أن نتفق على مايلي: عندما تتوفر حرية الإرادة هذه للإنسان ( يهتدي إليها من تلقاء نفسه أو نخلقها نحن فيه وهو ما تقوم به الدول المتطورة)، يجب أن نقبل بهذا الإختيارفي جميع المجالات والظروف. الإنسان الذي لا يستطيع رفض والثورة ضد الدكتاتور ( الوطني؟) سوف لن يكون قادرا على رفض ومحاربة الإستعمار الخارجي. ببساطة: لأنه لم يتعلم، أو لا يستطيع، بسبب الخوف، قول لا في الوقت المناسب.لماذا الأنظمة العربية تحتاج دائما إلى شهادات حسن سلوك من الخارج، لتقنع الناس ( لتوهمهم!) أن سياساتها صائبة وحكيمة؟ لماذا لا تربي وتكون الأنظمة العربية الناس( بدلا من تجهيلهم وإستغبائهم) ، ليكونوا قادرين على التمييز بين السياسات الصائبة، التي تعود عليهم بالفائدة المادية والمعنوية، والسياسات الفاشلة، التي ستتمخض عنها لا محالة المفاجآت العظيمة؟ كيف يقوم العرب والمسلمون بالهتاف ملء حناجرهم بحياة شخص لا يعرف سريرته إلا الله سبحانه وتعالى؟ لو أن الحكام العرب يريدون الخير لشعوبهم وأوطانهم، لما ربطوا كل شيء بهم شخصيا. لماذا يريدون من الإنسان العرب القبول بحقيقة مفادها أنه إذا لم يكونوا هم شخصيا في السلطة. فإن وحدة الوطن ستتعرض للخطر؟ لماذا يجب على العرب التفكير دائما بين خيارين لا ثالث لهما؟ إما الدكتاتور أو تمزيق وحدة البلاد. إما أبيض وإما أسود. إما تأييد الحاكم وإما السجون والقمع. هذا الوضع الذي يقبل فقط خيارين: صح أو خطأ، معي أو ضدي، أبيض أو أسود، جنة أو نار، أي تفكير رقمي
    digital
    على رأي القول
    Either my way or the highway

    هذا يصلح فقط في عالم التكنولوجيا الرقمية. فيما يتعلق بالإنسان. يجب أن تتاح له عدة إختيارات، الأفضل إتاحة له عدد لا نهائي من الإختيارات. وتزويده بالوعي والمعلومات بخصوص النتائج المحتملة التي سيحصل عليها عند كل إختيار. هذا هو الإنسان العصري. هذه هي الطريقة التي تربي عليها الدول العصرية مواطنيها( في حالة الدول العربية نحن نتكلم عن الناس وليس عن المواطنين). هذه هي طريقة تحضير الإنسان لمتطلبات العصر الذي نعيش فيه . متطلبات الإنسان اليوم في الدول المتطورة ( خاصة الغربية) يتم وضعها له في سلة واحدة. عندما يذهب للتسوق فهو يستطيع وضع كل شيء يحتاجه في سلة المشتريات: المواد الغذائية، الكتب التي يريد قراءاتها، القنوات المفضلة، الأفلام، الأحزاب السياسية، الجرائد … الخ،. عندما يوجد مجموعة من الناس لديهم إهتمامات ليست موجودة في السوق، فإنهم يتكتلون من أجل البحث عن مصالحهم.الأنظمة العربية لديها لكل سؤال جواب. أو على الأقل تجهد نفسها من أجل معرفة ما يمكن أن يتبادر إلى أذهان الناس وخيالاتهم من أسئلة. لهذا الغرض توجد المخابرات. فتقوم بتقديم الوعود بانها سوف تكون عند حسن ظن الناس في المستقبل. الناس، لأنهم جهلاء وسذج وليس بيدهم حيلة، يعتقدون أن وعود الأنظمة سوف تتحقق. إنهم بهذا التصرف الساذج، يضيعون عليهم فرصة تحقيق آمالهم وأحلامهم. لأنهم ينتظرون من الآخرين ( هنا النظام) توفيرها لهم. هذا صحيح عندما يكون النظام هو نظامهم الذي أختاروه لأنه يعبر عن آمالهم وطموحاتهم. نحن اليوم آمالنا وطموحاتنا تتأثر بآمال وطموحات العالم. نحن نريد دائما الحصول على ( آخر صيحة) في كل المجالات. الأنظمة العربية تسبح عكس التيار. لن تحقق وعدا واحدا من الوعود التي توهم الناس بأنها ستحققها لهم. سوف تظل تعد الناس بالمستحيل إلى غاية وقوع المفاجأة. حينها ستكون ساعة اليقظة من السبات العميق . طبعا بعد فوات الآوان. الإنسان العربي والمسلم قنوع بطبعه. هذا نعرفه جميعا. لكن الدول العربية والإسلامية ليست جزرا معزولة عن العالم الآخر. يجب أن يكون هناك نوع من الإنسجام مع العالم المحيط بناء.الإنسان في الدول الأخرى لا تتوفر له جميع أحلامه. لكنه مقتنع بلأسباب التي تحول دون تحقيق تلك الأحلام. لكنه يستطيع تحقيقها، أو ستكون الفرص المتوفرة له أكثر، من الإنسان العربي،. العالم اليوم هو فعلا قرية واحدة. لذلك التنافس يحدث أكثر بين أفراد العالم أكثر منه بين الدول الوطنية التي تكاد تختفي تحت ضغط المصالح المشتركة وعقلنة الموارد. أتمنى أن لا يجادل إنسان عربي ، في هذا السياق، بأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، تحت أي ظروف. قبل الوحدة الأروبية، كانت هناك الكثير من المناطق المتنازع عليها. أغلب تلك النزاعات تم حلها بطريقة ديمقراطية. هذا يعنى أن بعض الناس لم يرضى بالحل. لكنه قبل به ديمقراطيا. اليوم المواطنون الأروبيون متساوون تقريبا في جميع الفرص. يستطيعون التنقل بحرية إلى تلك المناطق التي كانوا يطالبون بها سابقا، ويعيشون فيها كأنها وطنهم الأصلي، الموعود! هذا تضمنه قوانين التنقل والانتخاب والإقامة والعمل وغيرها. هذا حدث مثلا في التشيكوزلوفاكيا وفي بين بولونيا والمانيا وبين المانيا وفرنسا و سوف يحدث في البلقان وقبرص وغيرها كثير. لماذا يتم تخوين الإنسان العربي؟ إذا كان من مصلحة الإنسان العربي هو تفكك الدول العربية الحالية ، التي رسمت مسطرة الإستعمار حدودها، لتيصبح عددها هو 44 دولة بدلا من 22 دولة. أين تكمن الخطورة ؟. سوف يقوى صوتها في العالم , و يكون مواطنوها أحرار, وإتحادها سيكون طواعية لا قسرا.لأنها ستكون دول يشكلها الإنسان العربي، لأول مرة، بإرادته، ، وليس مسطرة الإستعمار و حراسه من الدكتاتوريات، التي لم تعد تخجل من الجهر بتقديم الخدمات لأسيادها. إنها لا تترك فرصة تمر ، بل تخلق هي الفرص ، لإظهار لأسيادها وأولياء نعمتها أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه. لتحافظ على كراسيها

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s